Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 328

Contributors:

P.328
الروشن إلى ) الأصفهسلارية والأتراك ، وقالوا : أنتم أصحابنا ومشايخ دولتنا وفي مقام والدنا ، فارعوا حقوقنا ، وصونوا حريمنا . فبكوا وقبلوا الأرض . وكان ابنه الملك العزيز بواسط ، فكتبوا إليه بالتعزية . 4 ( دخول الغز الموصل ) ) وفيها دخلت الغز الموصل ، فأخذوا حرم قرواش بن المقلد ، ودبيس بن عليّ على الإيقاع بالغز ، فقتلت منهم مقتلة عظيمة . 4 ( الخطبة لأبي كاليجار ) ) وفيها خطب ببغداد للملك أبي كاليجار بعد موت جلال الدولة . 4 ( ترجمة جلال الدولة ) ) وكان مولد جلال الدولة في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة . وكان يزور الصالحين ، ويقصد القزويني ، والدينوري . مات من ورم في كبده في خامس شعبان ، وغسله أبو القاسم بن شاهين الواعظ ، وعبد القادر بن السماك ودفن بدار المملكة . وولي بغداد سبع عشر سنة إلا شهراً . وخلف ستة بنين وخمس عشرة أنثى . وعاش اثنتين وخمسين سنة . وكانت دولته في غاية الوهن .
تاريخ الإسلام — Page 328 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري