4 ( احداث سنة ست وعشرين وأربعمائة ) )
مقاتلة أبي الغنائم للعيارين تجدد في المحرم وصول العرب إلى أطراف الجانب الغربي ، فعاثوا ونهبوا .
ثم ظهر قوم من العيارين ففتكوا وقتلوا . فنهض أبو الغنائم بن عليّ المتولي فقتل اثنين ، فعاودوا الخروج وقتلوا رجلين ، وقاتلوا أبا الغنائم . وتتابعت العملات ، فنهض أبو الغنائم ومسك وقتل . ثم عاد الفساد والعيارون يكمنون في دور الأتراك ، ويخرجون ليلاً . وكتب العيارون رقاعاً يقولون فيها : إنّ صُرف أبو الغنائم عنا حفظنا البلد وإن لم يصرف ما نترك الفساد .
4 ( نهب ثمر الخليفة ) )
وكبس غلام قراحاً للخليفة ونهب من ثمره ، فامتعض الخليفة وكتب إلى الملك والوزير بالقبض عليه وتأديبه ، فتوانوا لضعف الهيبة . فزاد حنق الخليفة ، فأمر القضاة بالامتناع من الحكم ، )
والفقهاء من الفتوى ، والخطباء من القعود . وعمل على غلق الجوامع ، فحمل الغلام ورسم عليه ثم أطلق .
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣