تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
أبو منصور الثعالبي النيسابوري ، الأديب الشاعر ، صاحب التصانيف الأدبية ، منها : كتاب المبهج ، وكتاب يتيمة الدهر ، وكتاب فقه اللغة ، وكتاب ثمار القلوب ، وكتاب التمثيل والمحاضرة ، وكتاب غرر المضاحك ، وكتاب الفرائد والقلائد ، وكتبه كثيرة جداً ، وكان يلقب ) بحاحظ أوانه . وفيه يقول يعقوب الشاعر : * سحرت النّاس في تأليف سحركْ * فجاء قلادةً في جيد دهركْ * * وكم لك من مقالٍ في معانٍ * شواهد عندنا بعُلوّ قدركْ * * وقيت نوائب الدُّنيا جيمعاً * فأنت اليوم جاحظ أهل عصركْ * وقد سارت مصنفاته سير المثل ، وضربت إليه آباط الإبل . ومن شعره في الأمير أبي الفضل الميكالي . * لك في المفاخر معجزاتٌ جمّةٌ * أيداً لغيرك في الورى لم تجمع * * بحران : بحرٌ في البلاغة شأنهُ * شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي . * * كالنّور أو كالسحر أو كالبدر أو * كالوشي في برد عليه موسع * * شكراً فكم من فقرةٍ لكم كالغنى * وافى الكريم بعيدَ فقرِ مدقعِ * * وإذا تفتّق نورُ شعرك ناظراً * فالحسن بين مرصَّع ومصرعِ *