أبو منصور الثعالبي النيسابوري ، الأديب الشاعر ، صاحب التصانيف الأدبية ، منها : كتاب المبهج ، وكتاب يتيمة الدهر ، وكتاب فقه اللغة ، وكتاب ثمار القلوب ، وكتاب التمثيل والمحاضرة ، وكتاب غرر المضاحك ، وكتاب الفرائد والقلائد ، وكتبه كثيرة جداً ، وكان يلقب )
بحاحظ أوانه .
وفيه يقول يعقوب الشاعر :
* سحرت النّاس في تأليف سحركْ
* فجاء قلادةً في جيد دهركْ
*
* وكم لك من مقالٍ في معانٍ
* شواهد عندنا بعُلوّ قدركْ
*
* وقيت نوائب الدُّنيا جيمعاً
* فأنت اليوم جاحظ أهل عصركْ
* وقد سارت مصنفاته سير المثل ، وضربت إليه آباط الإبل .
ومن شعره في الأمير أبي الفضل الميكالي .
* لك في المفاخر معجزاتٌ جمّةٌ
* أيداً لغيرك في الورى لم تجمع
*
* بحران : بحرٌ في البلاغة شأنهُ
* شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي .
*
* كالنّور أو كالسحر أو كالبدر أو
* كالوشي في برد عليه موسع
*
* شكراً فكم من فقرةٍ لكم كالغنى
* وافى الكريم بعيدَ فقرِ مدقعِ
*
* وإذا تفتّق نورُ شعرك ناظراً
* فالحسن بين مرصَّع ومصرعِ
*
تاريخ الإسلام — صفحة 292
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٢