وجهه وصحب الصالحين ، وما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم ، صنف كتاب المنقطعين إلى الله ، وكتاب التسلي عن الدنيا ، وكتاب فضل المتهجدين ، وكتاب التسبب والتيسير ، وكتاب محبة الله والابتهاج بها ، وكتاب فضل المستصرخين بالله عند نزول البلاء .
روى عنه : مكي بن أبي طالب القيسي ، وأبو عبد الله بن عائذ ، وأبو عمرو الداني ، وأبو عمر بن عبد البر ، ومحمد بن عتاب ، وأبو عمر بن الحذاء ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الوليد سليمان بن خلف الباجي ، وأبو عبد الله الخولاني ، وحاتم بن محمد ، ومحمد بن فرج مولى ابن الطلاع ، وخلق سواهم . ودفن يوم الجمعة العصر لليلتين بقيتا من رجب ، وشيعة خلق عظيم .
وكان وقت دفنه غيث وابل رحمه الله .
ومن شعره :
* فررت إليكَ من ظُلمي لنفسي
* وأوحشني العبادُ فأنتَ أنسي
*
* رضاكَ هو المنى ، وبكَ افتخاري
* وذكرك في الدُّجى قَمَري وشمسي
*
* قصدت إليك منقطعاً غريباً
* لتُؤنسَ وحدتي في قعر رمْسي )
* ( وللعظمى من الحاجاتِ عندي
* قصدتَ وأنتَ تعلمُ سرَّ نفسي .
*
تاريخ الإسلام — صفحة 272
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٢