ولقي أبا بكر الأدفوي ، وأخذ عنه . وسمع من عبد العزيز بن عبد الله الشعيري كتاب الوقف والابتداء بسماعة من ابن الأنباري .
ورجع إلى الأندلس ، وقد برع في علم القراءات . وكان حسن الحفظ ، مجوداً ، فصيحاً ، طيب الصوت ، معدوم المثل ، وكان إماماً للمؤيد بالله هشام بن الحكم بقرطبة ، فلما وقعت الفتنة خرج إلى إشبيلية فسكنها ، وبها توفي وله سبع وثمانون سنة . ورَّخه أبو عمرو الداني ، وترجمه الخولاني ، وقال أبو محمد بن خزرج : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ، وقد كمل الثمانين .
4 ( سعيد بن عبد الله بن دحيم . ) )
أبو عثمان الأزدي القريشي النحوي نزيل إشبيلية . كان إماماً في معرفة كتاب سيبويه ، بارعاً في اللغة والشعر ، إخبارياً . أخذ عن : أبي نصر بن هارون بن موسى ، ومحمد بن عاصم ، ومحمد بن خطاب . ذكره ابن خزرج .
4 ( سفيان بن الحسين . أبو العز الغيسقاني الهروي . روى عن : بشر بن محمد المزني . روى ) )
عنه : الحسين بن محمد الكتبي ، وأبي بكر القباب ، سمع منه : عليّ بن أحمد بن مهران ، وابن مادويه . من بيت العدالة والصلاح بإصبهان .
تاريخ الإسلام — صفحة 262
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٢