وقد روى عنه أبو محمد الجوهري مقاطعات رائقة . وكان ابنه أميراً . وله :
* لو كنت أملك صبراً أنت تملكه
* عني لجازيت منك التيه بالصلف
*
* أو بت تضمر وجداً بت أضمره
* جزيتني كلفاً عن شدة الكلف
*
* تعمد الرفق بي يا حب محتسباً
* فليس يبعد ما تهواه من تلفي
* وله :
* لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
* وشهدت حين نكرر التوديعا
*
* أيقنت أنّ من الدموع محدَّثاً
* وعلمت أنّ من الحديث دموعا
* وله :
* ومفارق ودعت عند فراقه
* ودعت صبري عنه في توديعه
*
* ورأيت منه مثل مثل لؤلؤ عقده
* من ثغرة وحديثه ودموعه
* )
توفي ذو القرنين في صفر .
وقيل : إنه وصل إلى مصر ، وولي الإسكندرية للظاهر سنة ، ثم رجع إلى دمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 235
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٥