پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
أبو المطاع وجيه الدولة ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي ، الشاعر الأمير . ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي سنة إحدى وأربعمائة ، وجاءته الخلعة من الحكام . ثم عزله الحاكم بن أشهر بمحمد بن بزال . ثم ولي أبو المطاع دمشق في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة للظاهر صاحب مصر ، ثم عزله بعد أربعة أشهر بسختكين . ثم وليها مرة ثالثة سنة خمس عشرة ، فبقي إلى سنة تسع عشرة ، فعزل بالدزبري . وله شعر رائق : * أفدى الذي زرته بالسيف مشتملاً * ولحظ عينيه أمضى من مضاربه * * فما خلعت نجادي للعناق له * حتى لبست نجاداً من ذوائبه * * فبات أسعدنا في نيل بغيته * من كان في الحب أشقانا بصاحبه *