تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قدم الأندلس في آخر عمره ، وكان شيخاً جليلاً ، آخذاً من كلّ علمٍ بأوفر نصيب وكانت علوم القرآن ، وتعبير الرؤيا أغلب عليه . روى عن : أبي زيد المروزيّ ، وأبي بكر الأبهري ، والحسن بن رشيق ، وابن الورد ، وأبي بكر الأدفوي ، وأبي أحمد السامري . وركب البحر منصرفاً إلى المشرق ، فقتلته الروم في البحر في سنة سبعٍ وعشرين ، وقد قارب المائة سنة . ) قال ابن خزرج : أجاز لي ما رواه بخطه بدانية . 4 ( عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس . ) ) أبو محمد الأندلسي اللغوي النحوي ، نزيل مصر . قرأ على : صاعد بن الحسن الربعيّ . ودخل بغداد . وكان بينه وبين إسماعيل بن خلف مصنف العنوان معارضات في قصائد موجودة في ديوانيهما . توفي في جمادى الأولى ، وصلّى على إبراهيم الحوفي صاحب التفسير .