كان أوحد زمانه في علم القرآن ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء .
قال السمعاني : يقال له الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب لا نسب .
روى عن : أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبي محمد المخلدي ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي محمد بن الرومي ، والخفاف ، وأبي بكر بن مهران المقرئ ، وجماعة .
وكان واعظاً حافظاً عالماً ، بارعاً في العربي ، موثقاً . أخذ عنه : أبو الحسن الواحدي .
وقد جاء عن أبي القاسم القشيري قال : رأيت رب العزة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أنّ قال الرب جل اسمه : أقبل الرجل الصالح . فالتفت فإذا أحمد الثعلبي مقبل .
قال عبد الغافر بن إسماعيل : توفي في المحرم . ثم ذكر المنام .
تاريخ الإسلام — صفحة 186
مساهمون: الذهبي
ص١٨٦