پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 250

پدیدآورندگان:

ص۲۵۰
4 ( احداث سنة أربع عشرة وأربعمائة : ) ) مسير السلطان مشرف الدولة إلى بغداد : سار السلطان مشرف مُصعداً إلى بغداد من ناحية واسط ، ورُوسل القادر بالله في البروز لتلقيه ، فتلقاه من الزلاقة . ولم يكن تلقى أحداً من الملوك قبله . فركب في الطيار ، وعن جانبه الأيمن الأمير أبو جعفر ، وعن يساره الأمير أبو القاسم ، وبين يديه أبو الحسن علي بن عبد العزيز ، وحوالي القُبة الشريف أبو القاسم المرتضى ، وأبو الحسن الزينبي ، وقاضي القضاة ابن أبي الشوارب ، وفي الزبازب المُسودة من العباسيين ، والقُضاة ، والقراء ، والعلماء . ونزل مشرف الدولة في زبزبه بخواصه ، وصعد إلى الطيار ، فقبل الأرض وأجلس على كُرسي ، وسأله الخليفة عن خبره وكيف حاله ، والعسكر واقفٌ بأسره على شاطيء دِجلة ، والعامة في الجانبين . ثم قام مشرف الدولة فنزل إلى زبزبه . وأصعد الطيار . توغل يمين الدولة في بلاد الهند : وفيها ورد كتابُ يمين الدولة محمود بن سُبُكتكين إلى القادر يذكر أنه أوغل في بلاد الهند حتى جاء إلى القلعةٍ فيها ستمائة صنم . وقال : أتيتُ قلعةً ليس لها في الدنيا نظير ، وما الظن بقلعة تسع خمسمائة فيل ، وعشرين ألف دابة ، وتقوم لهؤلاء بالعُلُوفة . وأعان الله حتى طلبوا الأمان ، فأنت ملكهم وأقررته على ولايته بخراج
تاريخ الإسلام — صفحه 250 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري