پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 331

پدیدآورندگان:

ص۳۳۱
وثقه الخطيب وغيره . قال القاضي أبو الطيب : ورد الإمام أبو سعد بغداد ، فأقام بها ، ثم حج . عقد له الفقهاء مجلسين ، فولي أحدهما أبو حامد الإسفرايني ، والآخر أبو محمد البافي . وتوفي في نصف ربيع الآخر ليلة الجمعة ، وله ثلاث وستون سنة ، ومما أكرمه الله به أنه مات ، وهو في صلاة المغرب يقرأ : إياك نعبد وإياك نستعين ففاضت نفسه . قال حمزة السهمي : كان إمام زمانه ، مقدماً في الفقه والعربية والكتابة والشروط والكلام ، صنف في أصول الفقه كتاباً كبيراً ، وتخرج على يده جماعة ، مع الورع الثخين ، والمجاهدة والنصح للإسلام ، والسخاء ، وحسن الخلق ، بالغ السهمي في تقريظه . 4 ( إسحاق بن محمد بن حمدويه المروزي ، وعبد الله بن محمد الحارثي ، وجماعة . ) ) وعنه : أبو القاسم الأزهري ، والحسين أخو الخلال ، وغيرهما . 4 ( حاتم بن عبد الله بن أحمد بن حاتم بن فرانك ، أبو بكر القرطبي البزار . ) ) ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وحدث عن أحمد بن خالد بن الحباب ، وعبد الله بن يونس القبري ، والحسن بن سعد ، وعمر دهراً .