خلائق ، وجلس جماعة في الجامع العتيق يفتون من هذا الكتاب .
قلت : هذا الكتاب يريد كونه على مذهب الرافضة ، فإن القوم رافضة ملحدة في الباطن .
وقد اعتقله العزيز شهراً في أثناء سنة ثلاث وسبعين ، ثم رضي عنه ، ورده إلى الوزارة . وكان إقطاعه من العزيز في العام مائتي ألف دينار . ومات ، فوجد له من المماليك والعبيد أربعة آلاف غلام ، إلى أشباه ذلك . )
ويقال : إنه كفن وحنط بما قيمته عشرة آلاف دينار .
وقيل : إن العزيز بكى عليه ، وقال : واطول أسفي عليك يا وزير .
ويقال : إنه رثاه مائة شاعر ، فأخذت قصائدهم وأجيزوا ، والأصح أنه حسن إسلامه .
يونس بن أبي عيسى بنعتيك ، أبو الوليد البلنسي .
سمع بقرطبة من : أحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 670
مساهمون: الذهبي
ص٦٧٠