تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
الحسين بن علي بن محمد بن يحيى ، أبو أحمد التميمي النيسابوري . يقال له حسينك ، ويعرف أيضاً بابن منيبه . من بيت حشمة ورئاسة . تربى في حجر ابن خزيمة ، وكان ابن خزيمة إذا تخلف في آخر أيامه عن مجلس السلطان بعث بأبي أحمد نائباً عنه ، وكان يقدمه على أولاده . قال الحاكم : صحبته حضراً وسفراً نحو ثلاثين سنة ، فما رأيته يترك قيام الليل ، ويقرأ كل ليلة سبعاً ، وكانت صدقاته دارة ستراً وعلانية ، أخرج مرة عشرة أنفس من الغزاة بآلتهم ، لا عن نفسه ، ورابط غير مرة . وأول سماعه سنة خمس وثلاثمائة . سمع من : ابن خريمة ، وأبي العباس السراج ، ورحل سنة تسع ، فسمع : عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبا عوانة الإسفراييني . وعنه : أبو بكر البرقاني ، والحاكم ، وعمر بن أحمد بن مسرور ، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وجماعة . وقال الخطيب : كان ثقة حجة ، وتوفي في ربيع الآخر ، وخرج السلطان للصلاة عليه . قال الحاكم : الغالب على سماعاته الصدق ، وهو شيخ العرب في بلدنا ، ورث الثروة القديمة ، وأسلافه جلة . قرأت على أحمد بن هبة الله ، أنبأك أبو روح ، أنا زاهر ، أنا محمد بن عبد الرحمن ، أنا أبو أحمد الحسين بن علي ، أنا أبو القاسم البغوي ، ثنا هدبة ، ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله