وصنف الصحيح والمعجم وغير ذلك .
روى عنه : الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وحمزة بن يوسف السهمي ، وأبو حازم عمر بن أحمد العبدوي ، والحسين بن محمد الباساني ، وأبو الطيب محمد بن علي الطبري ، وأبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ ، وعبد الواحد ، بن محمد بن منير العدل ، وأبو عمرو الفارسي سبط الشيخ ، وطائفة سواهم .
وقال حمزة : سمعت الدارقطني يقول : كنت قد عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي ، فلم أرزق .
قال حمزة : سمعت أبا محمد بن الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي )
بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه مصنفاً ، ويختار على حسب اجتهاده ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل فإنه كان أجل من أن يتبع غيره .
وكما قال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو بكر واحد عصره ، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء ، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه .
قال حمزة : وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف ، فكنت أخبره ما صنف من
تاريخ الإسلام — صفحة 491
مساهمون: الذهبي
ص٤٩١