يأخذ عن ابن دريد تديناً له قال : دخلت داره غير مرة فألفيته على كرسيه سكراناً .
أخذ عنه : أبو عبيد الهروي صاحب الغريبين ، وحدث عنه أبو يعقوب القراب ، وأبو ذر عبد بن أحمد ، وأبو عثمان سعيد القرشي ، وأبو الحسين الباشاني ، وغيرهم .
وكان بارعاً في المذهب ، ثقة ورعاً فاضلاً . وقيل إنه أسر فوجدوا بخطه قال : امتحنت بالأسر سنة عارضت القرامطة الحاج بالهبير ، وكان القوم الذين وقعت في سهمهم عرباً نشأوا بالبادية يبتغون مساقط الغيث أيام النجع ، ويرجعون إلى إعداد المياه في محاضرهم زمن القيظ ، ويتكلمون بطباعهم البدوية ، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن ، أو خطأ فاحش ، فبقيت في أسرهم دهراً طويلاً ، وكنا نشتي بالدهناء ، ونرتبع بالصمان ، وأسند منهم ألفاظاً جمة .
صنف كتاب تهذيب اللغة في عشر مجلدات ، وكتاب التقريب في التفسير وكتاب تفسير ألفاظ كتاب المزني وكتاب علل القراءات وكتاب الروح وما ورد فيها من الكتاب والسنة وكتاب ) تفسير الأسماء الحسنى وكتاب الرد على الليث وكتاب تفسير إصلاح المنطق وكتاب تفسير السبع الطوال وكتاب تفسير ديان أبي تمام ، وله سوى ذلك من المصنفات .
تاريخ الإسلام — صفحة 444
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٤