أبي الحسن الكرخي ، وإليه انتهت رئاسة الحنفية ببغداد ، وعنه أخذ فقهاؤها .
وكان مشهوراً بالزهد والفقه .
عرض عليه قضاء القضاة فامتنع منه .
روى في تصنيفه عن : أبي العباس الأصم ، وعبد الباقي بن قانع ، والطبراني .
وعاش خمساً وستين سنة . قدم بغداد في صباه وسكنها . وتصانيفه تدل عل حفظه للحديث وبصره به . وكان رأساً في الزهد .
قال أبو بكر الخطيب : ثنا أبو العلاء الواسطي قال : لما امتنع القاضي أبو بكر الأبهري المالكي من أن يلي القضاء قالوا : فمن يصلح قال : أبو بكر الرازي . وكان الرازي يزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة فأريد للقضاء فامتنع ، وكان يميل إلى الاعتزال . وفي تصانيفه ما يدل على ذلك في مسألة الرؤية وغيرها .
وتوفي في ذي الحجة ، وعاش خمساً وستين سنة . قدم بغداد في صباه .
أحمد بن محمد بن بشر ، أبو بكر بن الشارب ، المقرئ .
قرأ برواية قنبل على : أبي بكر محمد بن موسى بن محمد الهاشمي الزينبي صاحب قنبل .
قرأ عليه : أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ومحمد بن الحسين الكارزيني .
تاريخ الإسلام — صفحة 432
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٢