تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
كان لي قفل ولا مفتاح ، ولا صررت على فضة ولا ذهب قط . وسمعته يسأل عن التصوف فقال : الإعراض من الاعتراض . وسمعته يقول : من قال لشيخه : لم ، لا يفلح أبداً . وقد حضر أبو القاسم النصراباذي وجماعة ، وحضر قوال ، فكان فيما عني به ، هذا : جعلت تنزهي نظري إليكا . فقال النصراباذي : جعلت ، فقال أبو سهل : بل جعلت ، فرأينا النصراباذي ألطف قولاً منه في ذلك ، فرأى ذلك فينا ، فقال : ما لنا وللتفرقة ، أليس يمين الجمع أحق فسكت النصراباذي ومن حضر . وقال لي أبو سهل : أقمت ببغداد سبع سنين ، فما مرت بي جمعة إلا ولي على الشبلي وقفة أو سؤال ، ودخل الشبلي على أبي إسحاق المروزي فرآني عنده فقال ذا المجنون من أصحابك قال لا بل من أصحابنا . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء ، أنا محمد بن يوسف الحافظ ، أن زينب ينت أبي القاسم الشعري أخبرته . ح وأنا أبو الفضل ، أنها كتبت إليه تخبره ، أن إسماعيل بن أبي القاسم أخبرها ، ثنا عمر بن أحمد بن مسرور ، ثنا أبو سهل محمد بن سليمان الحنفي إملاء ، ثنا أبو قريش الحافظ ، ثنا يحيى بن سليمان بن نضلة ، ثنا مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء .