تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وعنه : علي بن أيوب القمي ، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة ، وغيرهما . وكان مجوسياً ، اسلم وسمه عبيد الله . وكان أبو سعيد إماماً كبير الشأن ، تصدر لإقراء القراءات والنحو واللغة والفرائض والحساب والعروض ، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين ، عارفاً بفقه أبي حنيفة . قرأ القرآن على : أبي بكر من مجاهد ، وأخذ اللغة عن ابن دريد ، والنحو عن أبي بكر بن السراج . وكان لا يأكل إلا من كسب يمينه تديناً . وكان لا يجلس للقضاء ولا للاشتغال حتى ينسخ كراساً يأخذ أجرته عشرة دراهم . قال ابن أبي الفوارس : وكان يذكر عنه الاعتزال ، ولم يظهر منه شيء . قلت : ومن تصانيفه شرح كتاب سيبويه وكتاب ألفاظ القطع والوصل ، وكتاب الإقناع في النحو ، لكن كمله ولده يوسف ، وجزأ أخبار النحاة . ) وتوفي في رجب ، وله أربع وثمانون سنة . وكان نحوي العراق . أخبرنا سنقر الحلبي بها ، أنا يحيى بن جعفر بن عبد الله بن محمد الدامغاني في رمضان سنة أربع وعشرين وستمائة ، قدم علينا ، أنا أبي ، أنا أحمد بن علي بن سوار المقرئ ، أنا محمد بن عبد الواحد بن رزق ، أنا الحسن بن عبد الله بن المرزبان ، ثنا محمد بن منصور بن أبي الأزهر ، ثنا الزبير بن بكار ، حدثني أنس بن عياض قال : حدثني من سمع يحيى بن أبي كثير اليمامي يقول : لا يدرك العلم براحة الجسم .
تاريخ الإسلام — صفحة 395 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري