قال المسبحي في تاريخ مصر : كان من أهل الفقه والدين والنبل ، وله كتاب أصول المذاهب .
قال غيره : كان المتخلف مالكياً ، ثم تحول إلى مذهب الشيعة لأجل الرياسة ، وداخل بني عبيد ، )
وصنف لهم كتاب ابتداء الدعوة ، وكتاباً في الفقه ، وكتباً كثيرة في أقوال القوم ، وجمع في المناقب والمثالب ، ورد على الأئمة ، وتصانيفه تدل على زندقته وانسلاخه من الدين ، وأنه منافق ، نافق القوم ، كما ورد أن مغربياً جاء إليه فقال : قد عزم الخادم على الدخول في الدعوة ، فقال : ما يحملك على ذلك قال : الذي حمل سيدنا . قال : يا ولدي نحن أدخلنا في هواهم حلواهم ، فأنت لماذا تدخل وللنعمان كتاب دعائم الإسلام ثلاثون مجلداً في مذهب القوم ، ومنها شرح الآثار خمسون مجلداً ، وغير ذلك . وكان ملازماً للمعز أبي تميم ، وولي القضاء له على مملكته ، وقدم مصر معه من الغرب .
وتوفي بمصر في رجب سنة ثلاث وستين ، فأشرك المعز في القضاء بين ولده أبي الحسن علي ، وبين الذهلي أبي الطاهر ، فلما عجز الذهلي وشاخ ، استقل أبو الحسن بالقضاء ، واستناب أخاه أبا عبد الله .
وكان أبو الحسن شاعراً محسناً .
يعلى بن موسى البربري الصوفي الزاهد .
وكان من سادات المغاربة . رأى رب العزة في المنام .
توفي في هذه السنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 316
مساهمون: الذهبي
ص٣١٦