پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 275

پدیدآورندگان:

ص۲۷۵
بعث إليه الطائع هدية فيها غلالة قصب ، وصينية ذهب خرداذي بلور فيه شراب ، وعلى فم الخرداذي خرقة حرير مختومة وكأس بلور ، وأشياء من هذا الفن ، فجاء من الغد أبو نصر الخازن ومعه من الأموال نحو ما ذكر في دخوله الأول في السنة الماضية . ولما عد عضد الدولة جلس للهناء ، فقال أبو إسحاق الصابي قصيدة منها : * يا عضد الدولة الذي علقت * يداه من فخره بأعرقه * * يفتخر النعل تحت أخمصه * فكيف بالتاج فوق مفرق * وفيها تزوج الطائع لله ببنت عضد الدولة على مائة ألف دينار ، وكان الوكيل عن عضد الدولة أبو علي الفارسي النحوي ، والذي خطب القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي . ) وفي هذا الوقت كان قسام متغلباً على دمشق كما هو مذكور في ترجمته .
تاريخ الإسلام — صفحه 275 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري