پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 255

پدیدآورندگان:

ص۲۵۵
والمغرب ، وكان الرفض ظاهراً قائماً في هذه الأيام ، وفي العراق ، والسنة خاملة مغمورة لكنها ظاهرة بخراسان وأصبهان ، فالأمر لله . وفيها كان الحرب شديداً بينهم وبين الأعراب القرامطة الذين ملكوا الشام ، وحاصروا المعز بمصر مدة ، ثم ترحلوا شبه منهزمين حتى دخلوا إلى بلاد الحسا والقطيف . وقدم إلى الشام نائب المعز ، والله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحه 255 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري