صالح بن عمر العقيلي الأمير .
ولي دمشق نيابة للحسن بن عبيد الله بن طغج في سنة سبع وخمسين حين انهزم عنها فنك الكافوري ، فبعث إليه عند ذلك شيوخ دمشق ، وهو يومئذ متولي حوران فجاءهم وضبط البلد ، فجاء ظالم بن موهوب العقيلي ليأخذ منه البلد فمنعه أهل دمشق .
ثم بعد ذلك غلب على الشام الحسن بن أحمد القرمطي واختفى صالح ، وولي دمشق للقرامطة وشاح السلمي ، وسار صالح إلى الرملة ، فلما رجع القرمطي إلى الإحساء وفارق الشام في صفر سنة ثمان وخمسين ، رجع صالح إلى دمشق ، وتعصب معه شبابها ، وأخرجوا وشاحاً ، ثم جمع ظالم العقيلي جموعاً ، ونزل داريا وحاصر داريّا خمسين يوماً ، فلما بلغه مجيء الحسن بن )
عبيد الله الإخشيذي سار عن البلد .
قال ابن عساكر الحافظ : بلغني أن صالحاً توفي بنوا سنة تسع وخمسين .
طلحة بن محمد بن إسحاق أخو سعد الصيرفي .
قال الخطيب : سمع العمري ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة .
نا عنه أبو نعيم ، وكان صدوقاً . أرخه ابن الثلاج .
عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو محمد الأصبهاني الفقيه .
توفي في رمضان .
تاريخ الإسلام — صفحة 192
مساهمون: الذهبي
ص١٩٢