البصري ، فيما انتقاه على أبي الشافعي خاصة ، وعمل فيه رسالة .
وقد كان أبو محمد الحسن السبيعي يقول : هو كذاب ، وقال : مولده سنة ثمانين ومائتين . قال : وحدث بشيء يسير ، وكانت كتبه ردية .
الفضل بن محمد بن العباس أبو العباس الهروي الواعظ الصالح .
سمع : عثمان بن سعيد الدارمي ، وعاش زماناً ولم يحدث لاختلاف عقله . )
فنك الخادم مولى الأستاذ كافور ملك مصر .
خرج من مصر بعد موت مولاه في هذه السنة إلى الرملة ، فبعثه الحسن بن عبد الله بن طغج أمير الرملة أميراً على دمشق فدخلها وأقام بها ، فلما اتصل به أنّ الروم لعنهم الله أخذوا حمص يوم عيد الأضحى نادى في البلد النفير إلى ثنية العقاب ، فخرج الجيش والمطوعة وغيرهم وانتشروا إلى دومة وحرستا ، وانتهز هو الفرصة ، في خلو البلد فرحل بثقله نحو عقبة دمر ، وسار بعسكره وخواصه ، وطلب نحو الساحل ، فطمع الناس فيه ونهبوا بعض أثقاله وقتلوا من تأخر من رجاله ، وذلك في آخر السنة .
كافور الأستاذ أبو المسك الإخشيدي أمير مصر والشام .
قيل توفي فيها ، وقيل في الماضية كما ذكرناه ، والله أعلم . ثم رأيت في تاريخ علي بن محمد الشمشاطي وفاته في سنة سبع في ثامن عشر جمادى الأولى .
تاريخ الإسلام — صفحة 166
مساهمون: الذهبي
ص١٦٦