Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 136

Contributors:

P.136
أحمد بن بويه الديلمي السلطان معز الدولة أبو الحسين بن فناخسرو ابن تمام بن كوفي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شبستان شاه بن سسن فرو بن شروزيل بن سسناد بن بهرام جور . أحد ملوك بني ساسان . كذا ساق نسبه القاضي شمس الدين ، وعد ما بينه وبين بهرام ثلاثة عشر أباً ، وقابلته على نسختين . كان بويه يصطاد ويحترف ، وكان ولده أحمد هذا ربما احتطب ، قال أمره إلى الملك ، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربع وثلاثين ، وكان موته بالبطن فعهد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بختيار بن أحمد . وقيل : إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده ، كلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد ، فقال معزّ الدولة : لم لا تصلي هنا قال : إن الصلاة في هذه الدار لا تصح ، ) وسأله عن الصحابة ، فذكر له سوابقهم وأن علياً زوج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه ، فاستعظم وقال : ما علمت بهذا ، وتصدّق بأموال عظيمة ، وأعتق غلمانه ، وأراق الخمور ، ورد المواريث إلى ذوي الأرحام . وكان يقال له الأقطع . طارت يساره في حرب ، وطارت بعض اليمنى ، وسقط بين القتلى ثم نجا . وتملّك بغداد بلا كلفة ، ودانت له الأمم ، وكان في الابتداء تبعاً لأخيه الملك عماد الدولة . مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مائة ، وله ثلاث وخمسون سنة . وقد أنشأ داراً غرم عليها أربعين ألف ألف درهم ، فبقيت إلى بعد