تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وقال الخطيب : كان فاضلاً عارفاً بأيام الناس ، وأخبارهم وخلفائهم . وصنف تاريخاً كبيراً على السنين . ووثقه الدارقطني . وذكر أبو الحسن بن رزقويه ، عن إسماعيل الخطبي ، قال : وجه إلي الراضي بالله ليلة الفطر ، فحملت إليه راكباً ، فدخلت وهو جالس في الشموع ، فقال لي : يا إسماعيل ، قد عزمت في غدٍ على الصلاة بالناس ، فما الذي أقول إذا انتهيت إلى الدعاء لنفسي فأطرقت ساعةً ، ثم قلت : يا أمير المؤمنين : رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي الآية . فقال لي : حسبك . ثم تبعني خادم فأعطاني أربعمائة دينار . توفي الخطبي في جمادى الآخرة ، وكان يرتجل الخطب ، وله فضائل . قال محمد بن العباس بن العراب : كان الخطبي ركيناً عاقلاً مقدماً عند كبار الهاشميين ، وغيرهم من أهل الفقه والأدب وأيام الناس . قلّ من رأيت مثله . إسماعيل بن شعيب النهاوندي : أبو علي المقرئ . نزيل بغداد . روى عن أحمد بن محمد بن سلمويه الإصبهاني كتاب قراءة الكسائي لقتيبة بن مهران .