تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وعنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأبو الحسن العلوي ، وعبد الله بن يوسف الإصبهاني . وقد صحب بنيسابور أبا عثمان الحيري . واستوطن نيسابور سنة أربعين ، فبنى بها داراً للصوفية ، ولزم المسجد إلى أن توفي بها . قال السلمي : هو أحد فتيان خراسان ، بل واحدها ، له شأنٌ عظيم في الخلق والفتوة . وله معرفة بعلومٍ عدة . وكان أكثر الخراسانيين تلامذته . وكان عارفاً بعلوم القوم . قال الحاكم : سمعته يقول وسئل : ما التوحيد قال : أن لا تكون تشبه الذات ، ولا تنفي الصفات . وسعته سئل عن الفُتوّة فقال : الفتوة عندكم في آية من كتاب اللهيحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ . وفي خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما لا يحب لنفسه . فمن اجتمعا فيه فله الفتوة .