وهو أخو الإخشيد ، وقعة عظيمة باللجون ، فانكسر ابن حمدان ووصل إلى دمشق بعد شدةٍ وتشتت . وكانت أمه بدمشق . فنزل المرج خائفاً ، وأخرج حواصله ، وسار نحو حمص على طريق قارا . وسار أخو الإخشيد وكافور الإخشيدي إلى دمشق . ثم سار إلى حلب في آخر السنة واستقر أمرهم . مصالحة معزّ الدولة وناصر الدولة : وفيها اصطلح معز الدولة وناصر الدولة على أن يكون لناصر الدولة من تكريت إلى الشام . وكان ناصر الدولة قد عاد فنزل عُكبراً . قيادة تكين الشيرازي للترك : فلما علم الترك الذين مع ناصر الدولة بالمصالحة جاؤوا إليه ليقتلوه ، فانهزم إلى الموصل ، فقدموا عليهم تكين الشيرازي . وكانوا خمسة آلاف .
وساقوا وراء ناصر الدولة . حبس ابن شيرزاد : وكان أبو جعفر بن شيرزاد قد هرب من معز الدولة إلى ناصر الدولة ، فلما قرب من الموصل سمله وحبسه .
تاريخ الإسلام — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥