تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الحداد أن يُفنى بذلك . وعنف ابن بهزاد ومنع من الحديث . وقال أبو جعفر أحمد بن عون الله القرطبي : قرص لي عثمان رضي الله عنه وأشار إلى ما لا يحل اعتقاده ، فتركته . وقال أبو عمر الطلمنكي : أملى على أهل الحديث حديثاً منكراً متضمناً مخالفة الجماعة ، فقال : أجيفوا الباب ما أمليته من ثلاثين سنة . فاستشعر القوم ، فقاموا عليه لما أملاه ، ومنع من التحديث . ثم أنه تعصب له قومٌ من الفرس ، فأُذن له بالحديث . وقد وثقه جماعةٌ . وروى عن الربيع المرادي . وتوفي في شعبان سنة ستٍّ وأربعين . حديثه بعلو فيالخليعات . أسر ابن الدمستق : وأسر سيف الدولة ابن الدمستق ، كما ذكرنا ، في وقعة كانت بينه وبين أبيه . وكان الذي أسره ثواب العقيلي ، فدخل سيف الدولة حلب ، وابن الدمستق بين يديه . وكان مليح الصورة ، فبقي عنده مكرماً حتى مات . وفاة الحسن بن طغج : وفيها توفي الحسن بن طغج أبو المظفر أخو الإخشيد . ولي إمرة دمشق مرتين ، ثم ولي إمرة الرملة ، وبها مات .