تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
أحمد بن سعيد . أبو بكر الطائي المصري الكاتب . نزل دمشق ، وحدث بآثارٍ عم جماعة . روى عنه : محمد بن يحيى الصولي ، والحسين بن إبراهيم بن أبي الرمرام ، ومحمد بن عمران المرزباني . قال أبو سليمان بن زبر : اجتمعت أنا وعشرة فيهم أبو بكر الطائي يقرأ فضائل علي رضي الله عنه في الجامع بدمشق . قلت : هذا كان بعد الثلاثمائة ، إذ العوام بدمشق نواصب قال : فوثب إلينا نحو المائة من أهل الجامع يريدون ضربنا . وأخذ شخص بلحيتي ، فجاء بعض الشيوخ ، وكان قاضياً ، في الوقت فخلصني وعلقوا أبا بكر فضربوه ، وعملوا على سوقه إلى الوالي في الخضراء ، فقال لهم أبو بكر : يا سادة ، إنما في كتابي فضائل علي ، وأنا أخرج لكم غداً فضائل معاوية أمير المؤمنين . واسمعوا هذه الأبيات التي قلتها الآن : ) * حب علي كله ضرب * يرجف من خيفته القلب * * فمذهبي حب إمام الهدى * يزيد والدين هو النصب * * من غير هذا قال فهو امرؤ * مخالف ليس له لب * * والناس من ينقد لأهوائهم * يسلم وإلا فالقفا نهب * بقي الطائي هذا إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . أحمد بن محمد بن عبد الجبار . أبو جعفر الرياني . راوي كتاب الترغيب عن مؤلفه حميد بن زنجويه . روى عنه : عبد الرحمن بن أبي سريج . وهو مخفف : ذكره ابن نقطة بعد محمد بن أحمد بن عون . أسامة بن محمد .
تاريخ الإسلام — صفحة 623 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري