أحمد بن سعيد .
أبو بكر الطائي المصري الكاتب .
نزل دمشق ، وحدث بآثارٍ عم جماعة .
روى عنه : محمد بن يحيى الصولي ، والحسين بن إبراهيم بن أبي الرمرام ، ومحمد بن عمران المرزباني .
قال أبو سليمان بن زبر : اجتمعت أنا وعشرة فيهم أبو بكر الطائي يقرأ فضائل علي رضي الله عنه في الجامع بدمشق .
قلت : هذا كان بعد الثلاثمائة ، إذ العوام بدمشق نواصب قال : فوثب إلينا نحو المائة من أهل الجامع يريدون ضربنا . وأخذ شخص بلحيتي ، فجاء بعض الشيوخ ، وكان قاضياً ، في الوقت فخلصني وعلقوا أبا بكر فضربوه ، وعملوا على سوقه إلى الوالي في الخضراء ، فقال لهم أبو بكر : يا سادة ، إنما في كتابي فضائل علي ، وأنا أخرج لكم غداً فضائل معاوية أمير المؤمنين .
واسمعوا هذه الأبيات التي قلتها الآن : )
* حب علي كله ضرب
* يرجف من خيفته القلب
*
* فمذهبي حب إمام الهدى
* يزيد والدين هو النصب
*
* من غير هذا قال فهو امرؤ
* مخالف ليس له لب
*
* والناس من ينقد لأهوائهم
* يسلم وإلا فالقفا نهب
* بقي الطائي هذا إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . أحمد بن محمد بن عبد الجبار .
أبو جعفر الرياني . راوي كتاب الترغيب عن مؤلفه حميد بن زنجويه .
روى عنه : عبد الرحمن بن أبي سريج .
وهو مخفف : ذكره ابن نقطة بعد محمد بن أحمد بن عون . أسامة بن محمد .
تاريخ الإسلام — صفحة 623
مساهمون: الذهبي
ص٦٢٣