المطوعي ، وعبد الله بن )
الحسين السامري في قول الداني ، عن فارس ، عنه .
وتوفي قريباً من سنة عشر .
وقرأ عليه أيضاً أبو الحسن نظيف بن عبد الله ختمة بالرقة ، وختمة بحلب لما قدمها .
وقرأ عليه : مسلم بن عبد العزيز ، وكلاهما من شيوخ عبد الباقي بن الحسن وأبو القاسم عبد الله بن اليسع الأنطاكي ، وآخرون كثيرون .
وكان حاذقاً بالقراءة والإدغام الكبير ، بصيراً بالعربية وافر الحرمة .
قال أبو الحسين بن المنادي : لما مات أبو شعيب خلفه ابنه أبو معصوم وأبو عمران موسى بن جرير الضرير . وكانت الرئاسة بالرقة في أبي عمران ، وله بها أصحاب إلى الآن .
وقال عبد الباقي بن الحسن عن نظيف : قرأت على موسى بن جرير النحوي الضرير بالرقة سنة خمس وثلاثمائة . ثم بعد ذلك قدم حلب .
قال عبد الباقي : وكان لأبي عمران اختيارات يخالف فيها قراءاته على السوسي ، وكان يعتمد في ذلك على العربية . فمما كان يختاره ترك الإشارة إلى حركة الحروف مع الإدغام وتفخيم فتحة الراء إذا كان بعدها ياء قد سقطت لساكن .
قال الداني : مات أبو عمران حول سنة عشر وثلاثمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 289
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٩