پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
قتل في هذه السنة ببغداد ، لما أفتى الفقهاء والعلماء بكفره . ومن نظر في مجموع أمره علم أن الرجل كان كذاباً مموهاً ممخرقاً حلولياً ، له كلام حلو يستحوذ به على نفوس جهال العوام ، حتى ادعوا فيه الربوبية . كتبت من أخباره في الحوادث . وقد اعتذر أبو حامد الغزالي عنه في كتاب مشكاة الأنوار وتأول أقواله على محامل حسنة . قال ابن خلكان : أفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه . ) وذكره ابن سعيد النقاش في تاريخ الصوفية ، فقال : منهم من نسبه إلى الزندقة ومنهم من نسبه إلى السحر والشعوذة . وقال أبو زرعة الطبري : قتل الحلاج لست بقين من ذي القعدة . وقال أبو بكر بن أبي سعد أن الحسين الحلاج مموه ممخرق . وعن : عمرو بن عثمان المكي قال : سمع الحلاج قراءتي فقال : يمكنني أن أقول مثله . ففارقته وقلت : إن قدرت عليه قتلتك . وقال السلمي في تاريخ الصوفية بإسناده عن الخلدي . حدثني أبو يعقوب الأقطع ، وكان الحلاج قد تزوج بابنته ، وعمرو المكي كانا يقولان : الحلاج كافر خبيث . حمزة بن إبراهيم بن أيوب . أبو يعلى الهاشمي العباسي البغدادي .