قتل في هذه السنة ببغداد ، لما أفتى الفقهاء والعلماء بكفره .
ومن نظر في مجموع أمره علم أن الرجل كان كذاباً مموهاً ممخرقاً حلولياً ، له كلام حلو يستحوذ به على نفوس جهال العوام ، حتى ادعوا فيه الربوبية .
كتبت من أخباره في الحوادث .
وقد اعتذر أبو حامد الغزالي عنه في كتاب مشكاة الأنوار وتأول أقواله على محامل حسنة .
قال ابن خلكان : أفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه . )
وذكره ابن سعيد النقاش في تاريخ الصوفية ، فقال : منهم من نسبه إلى الزندقة ومنهم من نسبه إلى السحر والشعوذة .
وقال أبو زرعة الطبري : قتل الحلاج لست بقين من ذي القعدة .
وقال أبو بكر بن أبي سعد أن الحسين الحلاج مموه ممخرق .
وعن : عمرو بن عثمان المكي قال : سمع الحلاج قراءتي فقال : يمكنني أن أقول مثله . ففارقته وقلت : إن قدرت عليه قتلتك .
وقال السلمي في تاريخ الصوفية بإسناده عن الخلدي . حدثني أبو يعقوب الأقطع ، وكان الحلاج قد تزوج بابنته ، وعمرو المكي كانا يقولان : الحلاج كافر خبيث . حمزة بن إبراهيم بن أيوب .
أبو يعلى الهاشمي العباسي البغدادي .
تاريخ الإسلام — صفحة 253
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٣