أبو العباس الأدمي الصوفي الزاهد .
كان موصوفاً بالعبادة والاجتهاد .
روى اليسير عن : يوسف بن موسى ، وغيره .
روى عنه : محمد بن علي بن حبيش ، وقال : كان له في كل يوم ختمة ، وفي رمضان في اليوم والليلة ثلاث ختمات . وبقي في ختمة يستنبط منها بضع عشرة سنة ، إلا أنه لم يفهم بطلان حال الحلاج ، وأخذ ينتصر لما جرى عليه .
قال السلمي : امتحن بسبب الحلاج حتى أحضره حامد بن العباس وقال له : ما الذي يقول الحلاج فقال : ما لك ولذاك . عليك بما ندبت له من أخذ الأموال ، وسفك الدماء .
فأمر به أن تفك أسنانه . ففعل به ذلك ، فقال : قطع الله يديك ورجليك .
ثم مات بعد أربعة عشر يوماً ، ثم بعد ذلك قطعت أربعة حامد الوزير .
قال السلمي : سمعت أبا عمرو بن حمدان يذكر هذا .
وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم . ويزعم أنه شيخه .
وقيل : إنه فقد عقله ثمانية عشر عاماً ، ثم صح .
وذكر عنه أبو الحسين بن خاقان أنه كان ينام في الليل والنهار ساعتين .
توفي في ذي القعدة . أحمد بن محمد بن عبد الخالق .
تاريخ الإسلام — صفحة 248
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٨