قال أبو علي النيسابوري : بلغني أن أبا زرعة الرازي كان يعجز عن مذاكرة هذا . )
وقال ابن عدي : كان ابن وهب يحفظ . وسمعت عمر بن سهيل يرميه بالكذب . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب الثوري ، فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكنت أتهمه .
وقال الدارقطني : متروك .
وقال أبو علي النيسابوري : سمعت ابن وهب الدينوري يقول : حضرت أبا زرعة وخراساني يلقي عليه الموضوعات وهو يقول : باطل . والرجل يضحك ويقول : كل ما لا تحفظه تقول باطل .
فقلت أنا : يا هذا ما مذهبك قال : حنفي .
قال : فقلت : ما أسند أبو حنيفة عن حماد بن أبي سفيان فتحير في الجواب . فقلت : يا أبا زرعة تحفظ عن أبي حنيفة ، عن حماد فسرد أحاديث أبي حنيفة ، عن حماد ، ومد فيها . فقلت للعلج : ألا تستحي تقصد إمام المسلمين بالموضوعات عند الكذابين ، وأنت لا تحفظ لإمامك حديثاً قط فأعجب أبا زرعة ذلك وقبلني .
قال ابن عدي : قد قبل الدينوري قوم وصدقوه . عبد الله بن محمد النعيمي .
أبو محمد المغربي المالكي الزاهد . شيخ إمام صوام قوام .
عني بكتب أشهب وبالمدونة ، وبكتب ابن الماجشون . وأخذ الفقه عن الجلة من أصحاب سحنون .
حمل هو وأبو عبد الله الصدري إلى المهدية سنة ثمان وثلاثمائة ، فضربا
تاريخ الإسلام — صفحة 238
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٨