الأمير أبو عبد الله التغلبي ، عم السلطان سيف الدولة علي .
قدم الشام لقتال الطولونية في جيش من قبل المكتفي .
وقدم دمشق لحرب القرامطة أيام المقتدر . ثم ولاه ديار ربيعة ، فغزا وافتتح حصوناً ، وقتل خلقاً من الروم .
ثم خالف فسار لحربه رائق ، فحاربه وأسره رائق في سنة ثلاث وثلاثمائة ، فسجن ببغداد .
ثم قتل سنة ست وثلاثمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 186
مساهمون: الذهبي
ص١٨٦