فأملى علينا من ظهر قلب . وكان ضريراً ، مخضوب اللحية .
وعن فاروق الخطابي قال : لما فرغنا من السنن على أبي مسلم ، عمل لنا مأدبة ، أنفق فيها ألف دينار .
وقد مدحه أبو عبادة البحتري الشاعر .
وبلغنا أنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف درهم شكراً لله .
وتوفي ببغداد في سابع محرم سنة اثنتين وتسعين ، ونقلوه إلى البصرة ، فدفن بها .
4 ( إبراهيم بن عبد الله بن معدان الإصبهاني . ) )
عن : محمد بن حميد الرازي ، وأحمد بن سعيد الهمداني ، وجماعة . وعنه : الطبراني ، وأبو إسحاق بن حمزة ، وأبو الشيخ ، وآخرون .
توفي سنة أربع وتسعين ومائتين .
4 ( إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم . أبو إسحاق الذهلي النيسابوري . ) )
سمع : يحيى بن يحيى ، ويزيد بن صالح ، وابن راهويه ، وجماعة .
وفي الرحلة : علي بن الجعد ، ويحيى الحماني ، وأبا مصعب الزهري .
وعنه : أبو علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، وعلي بن جمشاد ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم ، وبشر بن أحمد الإسفرائيني ، وطائفة .
قال الحاكم : سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن جمشاد ، عنه فوثقاه .
توفي في شعبان سنة ثلاث وتسعين .
تاريخ الإسلام — صفحة 99
مساهمون: الذهبي
ص٩٩