إفريقية مراسيل المحدثين وطرقهم وأشعارهم . وكان كاتباً مترسلاً ، بليغاً ، علامة . له كتاب لفظ المرجان في الأدب وكتاب سراج الهدى في معاني القرآن وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب ، ولابنه .
توفي سنة ثمان وتسعين .
4 ( إبراهيم بن أحمد . أبو إسحاق الخواص الزاهد شيخ الصوفية بالري . كان من كبار مشايخ الطريق . ) )
أخذ عنه : جعفر الخالدي ، وغيره . وله تصانيف في التصوف .
وروي عنه قال : رأيت أسوداً يصلي في يومٍ شديد البرد ، وأن العرق يسيل منه . فقلت : يا حبيبي ما هذه الشهرة )
قال : أتراه يعريني ولا يدفيني .
وعنه قال : من أراد الله لله بذل له نفسه وأدناه من قربه . ومن أراد الله لنفسه أشبعه من جنانه ، ورواه من رضوانه .
وقال جعفر الخالدي : سمعت إبراهيم الخواص يقول : من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه .
وبت ليلةً مع إبراهيم فانتبهت ، فإذا هو يناجي إلى الصباح :
* برح الخفاء وفي التلاقي راحه
* هل يشتفي خل بغير خليله ؟
*
تاريخ الإسلام — صفحة 91
مساهمون: الذهبي
ص٩١