أربع تمرات .
قال : وكان لا يسأل أحداً شيئاً .
وقال محمد بن موسى بن حماد : أخبرني أنه تقوت بضعة عشر يوماً بخمس حبات وقال : لم أكن أملك غيرها ، فاشتريت بها لفتاً ، وكنت آكل كل يوم واحدة .
وقال الإمام أبو زكريا النووي : أبى أبو جعفر الجزم بطهارة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب .
قلت : يجب على كل مسلم الاعتقاد بطهارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لما حلق رأسه فرق شعره الطاهر المطهر على أصحابه ، ولم يكن ليفرق عليهم شيئاً نجساً .
قال أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص : حضرت عند أبي جعفر الترمذي ، فسئل عن حديث إن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو فقال : النزول معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة .
قال أحمد بن كامل : لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع ، ولا أكثر تقللاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 245
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٥