تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
في الشعراء ، وله قصيدة طويلة ألفها ، ) فيها فنون من العلم . وكان بصيراً بالعربية قيماً ، بعلم العروض ، كثير التصانيف . ومنهم من يلقبه بابن شرشير . قال الطبراني أنشده الناشئ بمصر : * ليس شيء أحرق مهجة العا * شق من هذه العيون المراض * * ورنو الجفون والغمز بالحا * جب وقت الصدود والإعراض * والخدود المضرجات اللواتيشيب جريالهايحسن البياض * وطروق الحبيب والليل داجٍ * حين هم السمار بالإغماض * توفي الناشئ سنة ثلاثٍ وتسعين ، وكان من كبار المعتزلة الأرعواء . 4 ( عبد الله بن محمد بن سلم الفريابي ثم المقدسي . ) ) يأتي بعد الثلاثمائة . 4 ( عبد الله بن محمد بن علي البلخي الحافظ . أبو علي . محدث مصنف نبيل ، لم تتصل أخباره بنا كما ينبغي . ) ) سمع من : قتيبة ، وطبقته . حج فاستشهد يوم الهبير فيمن استشهد على يد القرامطة ، لعنهم الله سنة أربعٍ . وقال الحاكم : توفي ببلخ سنة خمسٍ وتسعين ، وقد حدث ببغداد ، ونيسابور عن : قتيبة ، وإبراهيم بن يوسف ، وعلي بن حجر ، وهدبة بن عبد الوهاب .