في الشعراء ، وله قصيدة طويلة ألفها ، )
فيها فنون من العلم .
وكان بصيراً بالعربية قيماً ، بعلم العروض ، كثير التصانيف . ومنهم من يلقبه بابن شرشير .
قال الطبراني أنشده الناشئ بمصر :
* ليس شيء أحرق مهجة العا
* شق من هذه العيون المراض
*
* ورنو الجفون والغمز بالحا
* جب وقت الصدود والإعراض
* والخدود المضرجات اللواتيشيب جريالهايحسن البياض
* وطروق الحبيب والليل داجٍ
* حين هم السمار بالإغماض
* توفي الناشئ سنة ثلاثٍ وتسعين ، وكان من كبار المعتزلة الأرعواء .
4 ( عبد الله بن محمد بن سلم الفريابي ثم المقدسي . ) )
يأتي بعد الثلاثمائة .
4 ( عبد الله بن محمد بن علي البلخي الحافظ . أبو علي . محدث مصنف نبيل ، لم تتصل أخباره بنا كما ينبغي . ) )
سمع من : قتيبة ، وطبقته .
حج فاستشهد يوم الهبير فيمن استشهد على يد القرامطة ، لعنهم الله سنة أربعٍ .
وقال الحاكم : توفي ببلخ سنة خمسٍ وتسعين ، وقد حدث ببغداد ، ونيسابور عن : قتيبة ، وإبراهيم بن يوسف ، وعلي بن حجر ، وهدبة بن عبد الوهاب .
تاريخ الإسلام — صفحة 182
مساهمون: الذهبي
ص١٨٢