تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
سمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله : * فليس لي في سواك حظ * فكيف ما شئت فامتحني * فحصر بوله للوقت ، فصار يدور في المكاتب ، ويقول للصبيان : ادعوا لعمكم المبتلى بلسانه ، وكاد يهلك . ثم سمى نفسه : الكذاب . وله شعر طيب . وقد وسوس في الآخرة . وقيل كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة . قال أبو أحمد القلانسي : فرق رجل على الفقراء أربعين ألف درهم ، فقال لي سمنون : ما ترى ما أنفق هذا وما عمل ، ونحن ما نرجع إلى بيتي بنفقة ، فامض بنا نصلي كل درهم بركعة . فذهب إلى المدائن ، فصلينا أربعين ألف ركعة . ومن كلامه : إذا بسط الجليل غداً بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حاشية من حواشيه . فإذا بدت عين من عيون الجود ألحقت المسئ بالمحسن . وقال : من تفرس في نفسه فعرفها صحت له الفراسة في غيرها . وكان سمنون من أصحاب سري السقطي . قال ابن الجوزي في المنتظم : توفي سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين . 4 ( سهل بن شاذويه الباهلي البخاري . ) ) عن : أحمد بن نصر السمرقندي ، ومحمد بن سالم ، وسعيد بن هاشم العتكي .
تاريخ الإسلام — صفحة 157 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري