يارى فرامىخواند و از جمله گويد :
لكل شى اذا ماتم نقصان * فلايغر بطيب العيش انسان
هى الامور كما شاهدتها دول * من سره زمن سائته ازمان
و هذه الدار لا تبقى على احد * و لا يدوم على حال لهاشان
يمزق الدهر حتما كل سابغة * اذا نبت مشرفيات و خرصان
فجائع الدهر انواع منوعة * و للزمان مسرات و احزان
و للحوادث سلوان يهونها * و مالماحل بالاسلام سلوان
دهى الجزيرة امر لا عزاءله * هوى له احد و انهد ثهلان
فاسال بلنسية ماشان مرسية * و اين شاطبة ام اين جيان
و اين قرطبة دار العلوم فكم * من عالم قدسما فيها له شان
و اين حمص و ما تحويه من نزه * و نهرها لعذب فياض و ملآن
قواعد كن اركان البلاد فما * عسى البقاء اذا لم تبق اركان
تبكى الحنيفية البيضاء من اسف * كما بكى لفراق الالف هيمان
على ديار من الاسلام خالية * قد اقفرت و لها بالكفر عمران
حيث المساجد قد صارت كنائس ما * فيهن الا نواقيس و صلبان
حتى المحاريب تبكى و هى جامدة * حتى المنابر ترثى و هى عيدان
اعندكم نبا من اهل اندلس * فقد سرى بحديث القوم ركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون و هم * اسرى و قتلى فما يهتز انسان
ماذا التقاطع فى الاسلام بينكم * و انتم يا عباد اللّه اخوان « 25 »
* * * ابن الاحمر سالهاى باقيماندهء حكومتش را در استحكام پايههاى مملكتش و اصلاح امور آن سپرى ساخت . او در سال 662 ه پسر بزرگ خود محمد را به ولايت عهدى
هامش
( 25 ) . همهء اين قصيده از نفح الطيب ج 2 / ص 594 و 595 و نيز در ازهار الرياض ج 1 / ص 46 - 50 آمده است .