ديگر از شعراى اين مرحله ابو عبد اللّه محمد بن خميس تلمسانى بود . اصل او از تلمسان بود ، به غرناطه آمد و به وزير ابن الحكيم پيوست و او را مدح گفت . به سال 706 ه در المريه فرود آمد و با حاكم آن ابو الحسن بن كماشه ديدار كرد و او را مدح كرد و او نيز صلهاى كرامندش داد . ابن خاتمه ابن خميس را از فحول شعرا و اعلام بلغا شمرده است و همو اشعارش را در ديوانى به نام « الدر النفيس فى شعر ابن خميس » گرد آورده است .
ابن خميس در سال 708 ه / 1308 م در المريه بمرد .
از سخن اوست :
عجبا لها ايذوق طعم وصالها * من ليس يأمل ان يمر ببالها
و انا الفقير الى تعلة ساعة * منها و تمنعنى زكات جمالها
كم ذاوعن عينى الكرى متأنف * يبدو و يخفى فى خفى مطالها
يسمولها بدر الدجى متضائلا * كتضاؤل الحسناء فى اسمالها « 29 »
ديگر ابو حيان محمد بن يوسف بن على الغرناطى . به سال 654 ه در غرناطه متولد شد و به مشرق سفر كرد . در مصر به سال 745 ه / 1344 م بمرد . علاوه بر حديث و تفسير در لغت و ادب نيز استادى داشت . از ائمهء نثر بود . از او موشحاتى برجاى مانده است . از موشحات اوست :
ان كان ليل داج . و خاننا الاصباح . * فنورها الوهاج . يغنى عن المصباح
سلافة تبدو * كالكوكب الازهر
مزاجها شهد * و عرفها عنبر
يا حبذا الورد * منها و ان سكر « 30 »
ديگر الرئيس ابو الحسن على بن الجياب ، وزير سلطان يوسف ابو الحجاج و كاتب او بود كه از اقطاب نثر و نظم در اين دوره بود . به سال 673 ه در غرناطه متولد شد . در
هامش
( 29 ) . رجوع كنيد به نفح الطيب ج 3 / ص 184 - 194 . ازهار الرياض ج 3 / ص 303
( 30 ) . رجوع كنيد به فوات الوفيات ج 2 / ص 282 - 285 .