اين نامه به به شعر است آن هم شعرى نه چندان و الا و بلند ولى در آن با بيانى جذاب از ستمى كه محاكم تفتيش بر آنان روا مىدارد سخن رفته . شاعر پس از يك مقدمه كوتاه به نثر و مقدمه مفصلى به شعر در مدح سلطان بايزيد چنين گويد :
فلما دخلنا تحت عقد ذمامهم * بدا غدرهم فينا بنقض العزيمة
و خان عهودا كان قد غرنا بها * و نصرنا كرها بعنف و سطرة
و كل كتاب كان فى امر ديننا * ففى النار القوه بهزء و حقرة
و لم يتركوا فيها كتابا لمسلم * و لا مصحفا يخلى بها للقرائة
و من صام او صلى و يعلم حاله * ففى النار يلقوه على كل حاله
من لم يجى منا لموضع كفرهم * يعاقبه اللباط شر العقوبة
و يلطم خديه و ياخذ ماله * و يجعله فى السجن فى سوء حالة
و فى رمضان يفسدون صيامنا * باكل و شرب مرة بعد مرة
و قد امرونا ان نسب نبينا * و لا نذكرنه فى رخاء و شدة
و قد سمعوا قوما يغنون باسمه * فادركتهم منهم اليم المضرة ( ؟ )
و عاقبهم حكامهم و ولاتهم * بضرب و تغريم و سجن و ذلة
و قد بدلت اسماونا و تحولت * به غير رضا منا و غير ارادة
فآها على تبديل دين محمد * بدين كلاب الروم شر البرية
و آها على تلك البلاد و حسنها * لقد اظلمت بالكفر اعظم ظلمة
و آها على تلك الصوامع علقت * نواقيسهم فيها نظير الشهادة
و صارت لعباد الصليب معاقلا * و قد امنوا فيها وقوع الاغارة
و صرنا عبيدا لا اسارى لنفتدى * و لا مسلمين نطقهم بالشهادة
فلو ابصرت عيناك ما صار حالنا * اليه لحادت بالدموع الغزيرة
فيا ويلنا يا بوس ما قد اصابنا * من الضر و البلوى و ثوب المذلة « 18 »
هامش
( 18 ) . المقرى در ازهار الرياض همهء اين قصيده را كه در حدود صد بيت است نقل كرده است . ج 1 / ص 109 - 115 .