و اين غمنامه را با بيتى چند از قصيدهء شيواى زندهياد احمد شوقى در رثاى الحمراء به پايان مىآوريم « 29 » .
لا ترى غير وافدين على التا * ريخ ساعين فى خشوع ونكس
نقلوا الطرف فى نضارة آس * من نقوش و فى عصارة ورس
و قباب من لازورد و تبر * كالربى الشم بين ظل و شمس
و خطوط تكفلت للمعانى * و لا لفاظها بازين لبس
و ترى مجلس السباع خلاء * مقفر القاع من ظباء و خنس
لا الثريا ، و لا جوارى الثريا * ينزلن فيه اقمار انس
مرمر قامت الاسود عليه * كلة الظفر لينات المجس
تنثر الماء فى الحياض جمانا * يتنزى على ترائب ملس
آخر العهد بالجزيره كانت * بعد عرك من الزمان و ضرس
يا ديارا نزلت كالخلد ظلا * و جنى دانيا و سلسال انس
لا تحس العيون فوق رباها * غير حور حوالمراشف لعس
كسيت افرخى بظلك ريشا * و ربافى رباك و اشتد غرسى
هم بنو مصر لا الجميل لديهم * بمضاع و لا الصنيع بمنسى
من لسان على ثنائك وقف * و جنان على ولائك حبس
جسهم هذه الطلول عظات * من جديد على الدهور و درس
و اذا فاتك التفات الى الما * ضى فقد غاب عنك وجه التاسى
هامش
( 29 ) . قصيدهء شوقى استقبالى است از قصيدهء بحترى در وصف ايوان كسرى به مطلع :صنت نفسى عمايدنس نفسى * و ترفعت عن جدى كل جبس .