وكان ذبحه في ذي الحجة . وحمل في تابوت إلى مصر ، وصلى عليه ابنه جيش بن خمارويه .
وكان الذي نهض في مسك أولئك الخدم طغج بن جف ، فصلبهم بعد القتل .
4 ( ولاية جيش وقتله ) )
وولي بعده ابنه جيش ، فقتلوه بعد يسير .
4 ( ولاية هارون بن خمارويه وعزله ) )
وأقاموا مكانه أخاه هارون بن خمارويه ، وقرر على نفسه أن يحمل إلى المعتضد كل سنة ألف ألف وخمسمائة ألف دينار . فلما استخلف المكتفي عزله ، وولي محمد بن سليمان الواثقي ، فاستصفى أموال آل طولون .
4 ( قتل المعتضد لابن عمه أحمد ) )
وفيها ، أو قبلها ، وأهلك المعتضد عمه أحمد بن المتوكل لأنه بلغه أنه كاتب خمارويه بن أحمد ، فيما قيل . وكان عالماً شاعراً .
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠