تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
محمد بن الفضل ، وخلق . قال الحاكم : سمعت أبا بكر بن المؤمل يقول : كنا نقول : ما بقي في الدنيا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث ، إلا الأندلس . قال الحاكم : وكان الفضل أديباً عابداً عارفاً بالرجال . وكان يرسل شعره ، فلقب بالشعراني . وقال ابن ماكولا : كان قد قرأ القرآن على خلف بن هشام . وكان عنده تاريخ أحمد بن حنبل ، عنه ، وتفسير سنيد بن داود ، عنه . قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم وسئل عنه فقال : صدوق . إلا أنه كان غالباً في التشيع . قيل له : فقد حدث عنه في الصحيح . قال : كان كتاب مسلم ملآن من حديث الشيعة . وقال أبو أحمد الحاكم : سئل عنه الحسين القباني ، فرماه بالكذب . وقال ابن أبي حاتم : صدوق . وقال مسعود السجزي : سألت أبا عبد الله الحاكم عن الفضل الشعراني . فقال : ثقة مأمون ، لم يطعن في حديثه بحجة . قال إسماعيل حفيده : توفي جدي في المحرم سنة اثنتين وثمانين . 4 ( فضل بن محمد بن رومي البغدادي . ) ) عن : خلف البزاز ، وجبارة بن المغلس . وعنه : عبد الله الخراساني ، وغيره . قال الخطيب : لم يكن به بأس .