وقحط الناس ، وأكلوا الجيف .
4 ( تقليد المعتضد للمكتفي بعض البلاد ) )
وفي رجب شخص المعتضد إلى الجبل ناحية الدينور ، وقلد ابنه عليا الري ، وقزوين ، وهمذان ، والدينور ، وجعل كاتبه أحمد بن أبي الأصبغ . وقلد عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف إصبهان ، وأسرع الانصراف من غلاء السعر ، فقدم بغداد في رمضان .
4 ( خروج المعتضد لقتال حمدان بن حمدون ) )
ثم خرج في ذي القعدة إلى الموصل عامداً لحمدان بن حمدون بن الحارث ين منصور بن لقمان ، وهو جد ناصر الدولة . وكان قد بلغ المعتضد أنه يميل إلى هارون الشاري الخارجي .
4 ( إيقاع المعتضد بالأعراب والأكراد ) )
وكانت الأعراب والأكراد قد تجمعوا وتحالفوا أنهم يقتلون على دم واحد فالتقوا على الزاب ، فحمل عليهم المعتضد فمزق شملهم ، فكان من غرق أكثر ممن قتل .
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦