تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
بكر النجاد ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي ، وأبو بكر الشافعي ، وعبد الله بن الحسين النضري المروزي ، وخلق . قال الدارقطني : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو الفتح الأزدي الضعيف : الحارث بن أبي أسامة ضعيف ، لم أر في شيوخنا من يحدث عنه . قلت : هذه مجازفة ، وليت الأزدي عرف ضعف نفسه . وقد أمر الدارقطني البرقاني بإخراج الحارث في الصحيح . وكذا ضعفه محمد بن حزم . قلت : والحارث ثقة ، وربما أخذ على التحديث . ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المرزبان : * أبلغ الحارث المحدث قولاً * من أخ صادق شديد المحبة * * ويك قد كنت تعتزي سالف الده * ر قديماً إلى قبائل ضبه * * كتبت الحديث عن سائر النا * س ، وحاذيت في اللقاء ابن شبه * * عن يزيد ، والواقدي ، وروح * وابن سعد ، والقعنبي ، وهدبه * * ثم صنفت من أحاديث سفيا * ن ، وعن مالك ومسند شعبه * * وعن ابن المديني فما زل * تقديماً تبث في الناس كتبه * * أفعنهم أخذت بيعك * للعلم وإيثار من يزيدك حبه * في أبيات . فلما سمعها قال : أدخلوه ، فضحني ، قاتله الله . وله مسند كبير ، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتصال .