عم له آخر ، ورمى برؤوسهما إليهم . فهجم الجند على جيش فذبحوه ، وذبحوا أمه ، وانتهبوا الدار ، وأجلسوا أخاه هارون .
4 ( قتل رافع بن هرثمة ) )
وفيها هزم عمرو بن الليث رافع بن هرثمة ، وساق وراءه إلى أن أدركه بخوارزم فقتله . وكان المعتضد قد عزله سنة سبع وسبعين عن خراسان ، وولى عليها عمرو بن الليث . فبقي رافع )
بالري .
ثم إنه هادن الملوك المجاورين له يستعين بهم على عمرو ، ودعا إلى العلوي . ثم سار إلى نيسابور . فوافقه عمرو في ربيع الآخر من هذه السنة ، وهزمه إلى أبيورد . وقصد رافع أن يخرج إلى مرو أو هراة ، ثم دخل نيسابور . فأتى عمرو فحاصره بها ، فهرب رافع وأصحابه على الجمازات إلى خوارزم في رمضان . فأحاط به أمير خوارزم وقتله في سابع شوال ، وبعث برأسه إلى عمرو بن الليث ، فنفذه إلى المعتضد .
ولم يكن رافع ولد هرثمة ، وإنما هو زوج أمه ، فنسب إليه ، وهو رافع بن تومرد . وصفت خراسان لعمرو بن الليث .
4 ( رواية ابن طولون عن قتل جيش بن خمارويه ) )
قال ربيعة بن أحمد بن طولون : لما دخل ابن أخي جيش مصر قبض علي
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤