من كبار الصُّوفيّة ببغداد .
صحب السَّريّ السَّقطيّ ، وحكى عن بشر الحافي ، وهو أوّل من عقد له حلقة ببغداد يتكّلم في الحقيقة .
حكى عنه : الجنيد ، وأبو العبّاس بن مسروق ، القاضي المحامليّ ، وغيرهم . وصحبه أبو حمزة البغداديّ وأبو محمد الحريريّ . )
وكان عذب العبارة زاهداً قانعاً ، لم يكن له منزل يأوي إليه ، بل كان له بيت في المسجد .
قال السُّلميّ : سمعت أبا العبّاس البغداديّ : سمعت جعفر الخلديّ : سمعت الجنيد ما الأنس لو مات من تحت السّماء ما استوحشت .
وقال ابن الأعرابيّ : سمعت غير واحد أنهّ سمع أبا حمزة يقول كثيراً : حسن أستاذنا ، رحم الله حسناً .
قال ابن الأعرابي : فقال إنّ أوّل حلقةٍ كانت في جامع بغداد للصُّوفية حلقة المسوحي ، ثم بعده حلقة أبي حمزة . وكان المسرحيّ لا يجاوز علم الأصول والعبادات والإدارات والأحوال دون العارف لا يجاوز ذلك .
توفّي المسرحي رحمة الله عليه بعد الستيّن .
4 ( الحسن بن محمد بن سماعة الكوفيّ . ) )
نسفيّ كبير له تصانيف فقهيّة عند الإماميّة .
توفّي سنة ثلاثٍ وستيّن ومائتين .
4 ( الحسن بن أبي الربيع يحيى بن الجعد الجرجانيّ . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 79
مساهمون: الذهبي
ص٧٩